< عشوائي >
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين ١٢٠ شاكرا لأنعمه ۚ اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم ١٢١ وآتيناه في الدنيا حسنة ۖ وإنه في الآخرة لمن الصالحين ١٢٢ ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ۖ وما كان من المشركين ١٢٣ إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه ۚ وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ١٢٤ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ۖ وجادلهم بالتي هي أحسن ۚ إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله ۖ وهو أعلم بالمهتدين ١٢٥ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ۖ ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ١٢٦ واصبر وما صبرك إلا بالله ۚ ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ١٢٧ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ١٢٨
صدق الله العظيم. نهاية سورة النحل. مكية نزلت بعد الكهف وقبل نوح
< عشوائي >