< عشوائي >
قالَ رَبِّ اشرَح لى صَدرى ٢٥ وَيَسِّر لى أَمرى ٢٦ وَاحلُل عُقدَةً مِن لِسانى ٢٧ يَفقَهوا قَولى ٢٨ وَاجعَل لى وَزيرًا مِن أَهلى ٢٩ هٰرونَ أَخِى ٣٠ اشدُد بِهِ أَزرى ٣١ وَأَشرِكهُ فى أَمرى ٣٢ كَى نُسَبِّحَكَ كَثيرًا ٣٣ وَنَذكُرَكَ كَثيرًا ٣٤ إِنَّكَ كُنتَ بِنا بَصيرًا ٣٥ قالَ قَد أوتيتَ سُؤلَكَ يٰموسىٰ ٣٦ وَلَقَد مَنَنّا عَلَيكَ مَرَّةً أُخرىٰ ٣٧ إِذ أَوحَينا إِلىٰ أُمِّكَ ما يوحىٰ ٣٨ أَنِ اقذِفيهِ فِى التّابوتِ فَاقذِفيهِ فِى اليَمِّ فَليُلقِهِ اليَمُّ بِالسّاحِلِ يَأخُذهُ عَدُوٌّ لى وَعَدُوٌّ لَهُ ۚ وَأَلقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنّى وَلِتُصنَعَ عَلىٰ عَينى ٣٩ إِذ تَمشى أُختُكَ فَتَقولُ هَل أَدُلُّكُم عَلىٰ مَن يَكفُلُهُ ۖ فَرَجَعنٰكَ إِلىٰ أُمِّكَ كَى تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ ۚ وَقَتَلتَ نَفسًا فَنَجَّينٰكَ مِنَ الغَمِّ وَفَتَنّٰكَ فُتونًا ۚ فَلَبِثتَ سِنينَ فى أَهلِ مَديَنَ ثُمَّ جِئتَ عَلىٰ قَدَرٍ يٰموسىٰ ٤٠ وَاصطَنَعتُكَ لِنَفسِى ٤١ اذهَب أَنتَ وَأَخوكَ بِـٔايٰتى وَلا تَنِيا فى ذِكرِى ٤٢ اذهَبا إِلىٰ فِرعَونَ إِنَّهُ طَغىٰ ٤٣ فَقولا لَهُ قَولًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَو يَخشىٰ ٤٤ قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَن يَفرُطَ عَلَينا أَو أَن يَطغىٰ ٤٥ قالَ لا تَخافا ۖ إِنَّنى مَعَكُما أَسمَعُ وَأَرىٰ ٤٦ فَأتِياهُ فَقولا إِنّا رَسولا رَبِّكَ فَأَرسِل مَعَنا بَنى إِسرٰءيلَ وَلا تُعَذِّبهُم ۖ قَد جِئنٰكَ بِـٔايَةٍ مِن رَبِّكَ ۖ وَالسَّلٰمُ عَلىٰ مَنِ اتَّبَعَ الهُدىٰ ٤٧ إِنّا قَد أوحِىَ إِلَينا أَنَّ العَذابَ عَلىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلّىٰ ٤٨ قالَ فَمَن رَبُّكُما يٰموسىٰ ٤٩ قالَ رَبُّنَا الَّذى أَعطىٰ كُلَّ شَيءٍ خَلقَهُ ثُمَّ هَدىٰ ٥٠ قالَ فَما بالُ القُرونِ الأولىٰ ٥١ قالَ عِلمُها عِندَ رَبّى فى كِتٰبٍ ۖ لا يَضِلُّ رَبّى وَلا يَنسَى ٥٢ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الأَرضَ مَهدًا وَسَلَكَ لَكُم فيها سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخرَجنا بِهِ أَزوٰجًا مِن نَباتٍ شَتّىٰ ٥٣ كُلوا وَارعَوا أَنعٰمَكُم ۗ إِنَّ فى ذٰلِكَ لَءايٰتٍ لِأُولِى النُّهىٰ ٥٤
< عشوائي >