< عشوائي >
وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ٢٦ وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ٢٧ ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ۖ فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ٢٨ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ٢٩ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه ۗ وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم ۖ فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ٣٠ حنفاء لله غير مشركين به ۚ ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ٣١ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ٣٢ لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق ٣٣
< عشوائي >