< عشوائي >
قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون ٣٢ قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين ٣٣ قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة ۖ وكذلك يفعلون ٣٤ وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ٣٥ فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ٣٦ ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون ٣٧ قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ٣٨ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك ۖ وإني عليه لقوي أمين ٣٩ قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ۚ فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ۖ ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ۖ ومن كفر فإن ربي غني كريم ٤٠ قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون ٤١ فلما جاءت قيل أهكذا عرشك ۖ قالت كأنه هو ۚ وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين ٤٢ وصدها ما كانت تعبد من دون الله ۖ إنها كانت من قوم كافرين ٤٣ قيل لها ادخلي الصرح ۖ فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها ۚ قال إنه صرح ممرد من قوارير ۗ قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ٤٤
< عشوائي >