< عشوائي >
إن شجرت الزقوم ٤٣ طعام الأثيم ٤٤ كالمهل يغلي في البطون ٤٥ كغلي الحميم ٤٦ خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ٤٧ ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ٤٨ ذق إنك أنت العزيز الكريم ٤٩ إن هذا ما كنتم به تمترون ٥٠ إن المتقين في مقام أمين ٥١ في جنات وعيون ٥٢ يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين ٥٣ كذلك وزوجناهم بحور عين ٥٤ يدعون فيها بكل فاكهة آمنين ٥٥ لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ۖ ووقاهم عذاب الجحيم ٥٦ فضلا من ربك ۚ ذلك هو الفوز العظيم ٥٧ فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون ٥٨ فارتقب إنهم مرتقبون ٥٩
صدق الله العظيم. نهاية سورة الدّخان. مكية نزلت بعد الزخرف وقبل الجاثية
< عشوائي >