< عشوائي >
ءَأَنتُم أَشَدُّ خَلقًا أَمِ السَّماءُ ۚ بَنىٰها ٢٧ رَفَعَ سَمكَها فَسَوّىٰها ٢٨ وَأَغطَشَ لَيلَها وَأَخرَجَ ضُحىٰها ٢٩ وَالأَرضَ بَعدَ ذٰلِكَ دَحىٰها ٣٠ أَخرَجَ مِنها ماءَها وَمَرعىٰها ٣١ وَالجِبالَ أَرسىٰها ٣٢ مَتٰعًا لَكُم وَلِأَنعٰمِكُم ٣٣ فَإِذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبرىٰ ٣٤ يَومَ يَتَذَكَّرُ الإِنسٰنُ ما سَعىٰ ٣٥ وَبُرِّزَتِ الجَحيمُ لِمَن يَرىٰ ٣٦ فَأَمّا مَن طَغىٰ ٣٧ وَءاثَرَ الحَيوٰةَ الدُّنيا ٣٨ فَإِنَّ الجَحيمَ هِىَ المَأوىٰ ٣٩ وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوىٰ ٤٠ فَإِنَّ الجَنَّةَ هِىَ المَأوىٰ ٤١ يَسـَٔلونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرسىٰها ٤٢ فيمَ أَنتَ مِن ذِكرىٰها ٤٣ إِلىٰ رَبِّكَ مُنتَهىٰها ٤٤ إِنَّما أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخشىٰها ٤٥ كَأَنَّهُم يَومَ يَرَونَها لَم يَلبَثوا إِلّا عَشِيَّةً أَو ضُحىٰها ٤٦
صدق الله العظيم. نهاية سورة النازعات. مكية نزلت بعد النبأ وقبل الإنفطار
< عشوائي >